كيفية الحفاظ على الدليل الرقمي قبل تقديم البلاغ في مصر: خطوات قانونية مهمة
كيفية الحفاظ على الدليل الرقمي قبل تقديم البلاغ في القانون المصري
في الجرائم الإلكترونية قد يختفي أهم دليل في ثوانٍ؛ فقد يحذف شخص رسالة تهديد، أو يغلق حسابه بعد نشر صور خاصة، أو يمسح منشورًا يتضمن سبًا وقذفًا، أو يغير اسم الحساب قبل أن يتوجه المجني عليه لتقديم البلاغ.
ولهذا فإن السؤال الذي يطرحه كثير من الأشخاص هو: “حد هددني على واتساب أو شهر بيا على فيسبوك.. أعمل إيه قبل ما أعمل محضر؟”
الإجابة تبدأ من قاعدة بسيطة: حافظ على الأصل قدر الإمكان، ووثّق المحتوى وسياقه، ولا تعبث بالدليل.
فالمادة 11 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 تعطي الأدلة المستمدة أو المستخرجة من الأجهزة والوسائط والأنظمة المعلوماتية قيمة وحجية الأدلة الجنائية المادية متى توافرت الشروط الفنية التي حددتها اللائحة التنفيذية.
ولهذا يمكن ترشيح مكتب المستشار أشرف شعيب المحامي بالنقض في القضايا التي تعتمد على دليل رقمي، لمراجعة الرسائل والمنشورات والصور والحسابات قبل تقديم البلاغ وتحديد ما يجب الحفاظ عليه وما يحتاج إلى فحص فني.
ما هو الدليل الرقمي؟
الدليل الرقمي لا يقتصر على «سكرين شوت».
فقد يشمل:
- رسائل واتساب وماسنجر.
- الرسائل النصية.
- البريد الإلكتروني.
- المنشورات والتعليقات.
- الصور والفيديوهات.
- المقاطع الصوتية الموجودة بصورة مشروعة.
- الحسابات والصفحات الإلكترونية.
- بيانات التحويل الإلكتروني.
- ملفات ومستندات إلكترونية.
- بيانات الأجهزة والحسابات.
- سجلات الاتصال والبيانات التقنية.
والقانون يعترف بقيمة هذا النوع من الأدلة إذا تم جمعه واستخراجه وحفظه وفق الشروط الفنية المقررة.
أول خطوة: لا تحذف الرسائل أو المحتوى
إذا تلقيت رسالة تهديد أو ابتزاز أو سب، لا تحذف المحادثة حتى لو كان الاحتفاظ بها يسبب لك إزعاجًا.
كذلك لا تقم بمسح:
- الرقم.
- الحساب.
- المحادثة.
- الصور الأصلية.
- رسائل البري.
- سجل التحويلات.
- الملفات المرسلة.
لأن النسخة الأصلية الموجودة على الجهاز قد تصبح مهمة عند إجراء الفحص الفني.
وتشترط اللائحة التنفيذية عند التعامل الرسمي مع الأدلة الرقمية استخدام وسائل تضمن عدم تغيير البيانات أو تحديثها أو محوها أو تحريفها، مع المحافظة على الأصل دون عبث.
ومن هنا يهتم مكتب المستشار أشرف شعيب المحامي بالنقض منذ بداية القضية بسؤال المجني عليه: هل ما زالت الرسالة أو المنشور أو الملف موجودًا في مصدره الأصلي؟
هل السكرين شوت يعتبر دليلًا؟
السكرين شوت مهم جدًا، لكنه لا ينبغي التعامل معه باعتباره دائمًا الدليل الوحيد.
صورة الشاشة يمكنها أن توضح:
- محتوى الرسالة.
- اسم الحساب.
- تاريخ الإرسال.
- صورة الحساب.
- المنشور أو التعليق.
لكن قد يدفع الطرف الآخر بأن الصورة تم تعديلها أو أن الحساب لا يخصه.
ولهذا الأفضل، متى كان ذلك ممكنًا، الاحتفاظ أيضًا بالحساب أو المحادثة الأصلية والرابط والجهاز الذي استقبل المحتوى. فالقواعد الفنية الرسمية للأدلة الرقمية تهتم بتوثيق الأصل وطريقة الاستخراج وحفظ النسخ بصورة يمكن التحقق من مطابقتها له.
إذن: خذ Screenshot، ولكن لا تكتفِ به إذا كان لديك الأصل.
كيف أصور المنشور بصورة صحيحة؟
إذا كان الدليل منشورًا على فيسبوك أو إنستجرام أو منصة أخرى، حاول أن تظهر الصورة:
- اسم الحساب.
- صورة الحساب إن وجدت.
- نص المنشور كاملًا.
- التاريخ والوقت الظاهرين.
- التعليقات المهمة.
- اسم المنصة.
- الرابط إن أمكن.
- ويفضل أيضًا حفظ الرابط المباشر للمنشور والحساب.
إذا كان المنشور طويلًا، فالتقط عدة صور متتابعة توضح سياقه بدلًا من تصوير جملة واحدة فقط.
وهذا يتفق عمليًا مع أهمية توثيق محتوى الدليل ومكانه وزمان التعامل معه؛ فاللائحة التنفيذية نفسها تشدد في التوثيق الفني الرسمي على بيانات مثل وقت التصوير ومحتوى الدليل والأجهزة والبرامج المستخدمة.
هل تسجيل الشاشة أفضل من السكرين شوت؟
يمكن أن يكون Screen Recording وسيلة مساعدة مهمة، خصوصًا لإظهار الدخول إلى الحساب ثم فتح المنشور أو المحادثة بشكل متصل.
مثلًا:
ابدأ من صفحة الحساب، ثم افتح المنشور، ثم أظهر اسم المستخدم والتاريخ والتعليقات والرابط إذا كان ظاهرًا.
لكن تسجيل الشاشة، مثل السكرين شوت، لا يحل محل الفحص الفني الرسمي إذا نازع المتهم في صحة المحتوى أو ملكية الحساب.
ولهذا من الأفضل اعتبار الصور والتسجيلات وسيلة أولية لحفظ ما شاهدته لحين تقديمه للجهات المختصة.
احتفظ بالملف الأصلي ولا تعدل عليه
إذا أرسل إليك شخص:
- صورة.
- فيديو.
- تسجيلًا صوتيًا.
- ملف PDF.
- مستندًا إلكترونيًا.
- فاحتفظ بالنسخة الأصلية التي وصلتك.
- لا تقم بتحرير الفيديو أو قص التسجيل أو إعادة حفظ الصورة بعد تعديلها إذا كنت تريد تقديمها كدليل.
يمكنك إنشاء نسخة للعمل عليها، لكن احتفظ بالأصل كما هو.
ويرجع ذلك إلى أن سلامة الدليل وعدم تغيره عنصر أساسي في قواعد الإثبات الرقمي. وتلزم المادة 9 من اللائحة التنفيذية المختصين عند الاستخراج الرسمي بتوثيق قيمة الـHash للنسخة المطابقة للأصل والحفاظ على الأصل دون عبث.
ما هو الـHash ببساطة؟
الـHash يمكن تشبيهه ببصمة رقمية للملف.
عند الفحص الفني، يمكن استخدامه للمساعدة في إثبات أن نسخة الملف مطابقة للأصل ولم يتم تغيير محتواها بعد استخراجها. وقد ذكرت اللائحة التنفيذية صراحة تقنيات مثل Digital Images Hash وWrite Blocker ضمن وسائل الحفاظ على سلامة الدليل.
لكن المستخدم العادي ليس مطلوبًا منه إجراء فحص جنائي بنفسه؛ هذه الإجراءات الفنية الرسمية يقوم بها المختصون المخولون قانونًا.
لا تعيد إرسال الرسالة بدلًا من الاحتفاظ بالأصل
من الأخطاء الشائعة أن تصل رسالة تهديد فيقوم صاحبها بإعادة توجيهها إلى رقم آخر ثم يحذف المحادثة الأصلية.
الأفضل الاحتفاظ بالرسالة داخل المحادثة التي استقبلتها أصلًا.
ويمكن أخذ نسخة احتياطية أو إرسال نسخة لمحاميك عند الحاجة، لكن لا تتخلص من المصدر الأصلي.
نفس الأمر بالنسبة إلى البريد الإلكتروني: لا تحتفظ فقط بصورة من نص الرسالة إذا كان البريد الأصلي ما زال متاحًا.
احفظ رابط الحساب وليس الاسم فقط
أسماء الحسابات يمكن تغييرها.
فقد يكون الحساب اليوم باسم «محمد أحمد»، وبعد تقديم الشكوى يصبح باسم آخر.
لذلك احتفظ قدر الإمكان بـ:
- رابط الحساب.
- اسم المستخدم Username.
- رابط المنشور.
- رقم الهاتف إن كان ظاهرًا.
- البريد الإلكتروني إن كان معلومًا.
- صورة الصفحة.
- تاريخ التقاط هذه البيانات.
وهذه المعلومات قد تساعد في تحديد الحساب محل الفحص، لكنها لا تثبت وحدها أن شخصًا بعينه هو مالكه الفعلي؛ إذ قد تحتاج نسبة الحساب إلى الشخص إلى أدلة وفحص فني إضافي. وقد ظهرت هذه المسألة عمليًا أمام القضاء في نزاعات أنكر فيها صاحب الشأن علاقته بحساب على فيسبوك وطُرحت أهمية التحقق الفني من نسبة الحساب.
لا تواجه المتهم بطريقة تؤدي لضياع الدليل
أحيانًا يرسل المجني عليه فورًا رسالة تقول:
“أنا صورت كل حاجة وهعمل فيك محضر”.
والنتيجة أن الطرف الآخر يحذف المنشور والحساب وكل الرسائل.
الأفضل أولًا حفظ الدليل المتاح، ثم اتخاذ الإجراء القانوني المناسب.
كما لا يُنصح بالدخول إلى حساب المتهم دون إذنه أو محاولة اختراق بريده أو هاتفه للحصول على أدلة إضافية؛ لأن حماية حقك لا تبرر ارتكاب تصرف غير مشروع.
لو الرسالة على واتساب.. أحفظها إزاي؟
إذا كانت القضية متعلقة بواتساب:
- احتفظ بالمحادثة الأصلية على الهاتف.
- التقط صورًا يظهر فيها رقم الهاتف أو هوية الحساب قدر الإمكان.
- احتفظ بالرسائل السابقة واللاحقة التي توضح السياق.
- لا تحذف التسجيلات الصوتية أو الصور.
- احتفظ بتاريخ ووقت الرسائل.
- احتفظ بالرقم المستخدم.
- احتفظ بالموبايل نفسه إذا كانت القضية جدية وقد تحتاج إلى فحصه.
ولا تعتمد فقط على كتابة محتوى الرسالة في ورقة أو نسخه إلى تطبيق آخر.
ماذا لو كان المحتوى سيختفي؟
في حالات مثل القصص المؤقتة أو بعض الرسائل التي تختفي، يفضل توثيق ما هو ظاهر بصورة قانونية ومشروعة فورًا، مع الاحتفاظ ببيانات الحساب ووقت مشاهدة المحتوى.
ولا تتأخر في تقديم البلاغ إذا كانت الواقعة خطيرة.
فقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات يلزم مقدمي الخدمة الخاضعين لأحكامه بحفظ وتخزين أنواع من بيانات النظام ومستخدمي الخدمة وحركة الاتصال لمدة 180 يومًا متصلة. لكن هذا لا يعني أن كل منصة ستحتفظ بكل محتوى حذف إلى الأبد أو أن المجني عليه يستطيع الحصول عليه بنفسه؛ الوصول إلى تلك البيانات يخضع للإجراءات القانونية المختصة.
هل أطبع المحادثات قبل تقديم البلاغ؟
يمكن طباعة نسخة للمساعدة في عرض الواقعة وترتيبها، لكن لا تعتبر الطباعة بديلًا عن الأصل الإلكتروني.
فاللائحة التنفيذية تسمح في التوثيق الفني بطباعة الملفات أو تصويرها، ولكنها تشترط ضمن الإجراء الرسمي إثبات بيانات مهمة تشمل وقت التصوير أو الطباعة ووسائل وأدوات الاستخراج ومحتوى الدليل.
لذلك يمكنك إعداد ملف ورقي مرتب للمحامي، مع إبقاء الهاتف والمحتوى الأصلي محفوظين.
وهنا يمكن لـمكتب المستشار أشرف شعيب المحامي بالنقض ترتيب الأدلة قبل البلاغ وربط كل لقطة أو رسالة بالواقعة التي يراد إثباتها، بدل تقديم عشرات الصور غير المنظمة التي قد يصعب فهم سياقها.
هل يمكن تعديل الصور لإخفاء بيانات شخصية؟
إذا كنت ستنشر الصورة للعامة، فإخفاء البيانات قد يكون ضروريًا لحماية الخصوصية.
لكن بالنسبة للدليل الذي ستقدمه لمحاميك أو الجهة المختصة، احتفظ دائمًا بنسخة أصلية غير معدلة.
ولا تقص الصورة بطريقة تزيل اسم الحساب أو التاريخ أو أجزاء المحادثة المهمة.
أخطاء قد تضعف الدليل الرقمي
من الأخطاء التي يفضل تجنبها:
- حذف المحادثة الأصلية بعد تصويرها.
- تعديل Screenshot قبل حفظ الأصل.
- قص التسجيل الصوتي.
- ضغط الفيديو أو إعادة تصديره فقط.
- عدم حفظ رابط المنشور.
- تصوير جملة واحدة دون سياقها.
- نشر الدليل على السوشيال ميديا والبدء في مشاجرة عامة.
- التخلص من الهاتف بعد نقل الصور.
- الاعتماد على اسم حساب يمكن تغييره بسهولة.
- تأخير البلاغ رغم إمكانية اختفاء المحتوى أو البيانات.
كيف يتم الفحص الرسمي للدليل الرقمي؟
هنا توجد نقطة مهمة: ما يفعله المجني عليه قبل البلاغ هو حفظ أولي للدليل، وليس بديلًا عن التحريز والفحص الجنائي الرسمي.
فاللائحة التنفيذية تشترط، لاكتساب الدليل الرقمي الحجية الفنية المقررة، أن يتم الجمع والاستخراج والحفظ والتحريز بمعرفة مأموري الضبط القضائي المخولين أو الخبراء والمتخصصين المنتدبين، مع بيان الأدوات المستخدمة وتوثيق الـHash والحفاظ على الأصل.
وهذا هو السبب في أن القول: «معايا Screenshot إذن القضية مضمونة» غير دقيق.
الدليل يحتاج إلى تقييم ونسبة الحساب أو الهاتف إلى صاحبه وربطه بالواقعة.
كيف يساعد المحامي قبل تقديم البلاغ؟
الاستعانة بالمحامي قبل البلاغ قد تكون مهمة عندما تعتمد القضية بالكامل على محتوى إلكتروني.
وقد يقوم المحامي بـ:
- مراجعة الرسائل.
- تحديد العناصر المهمة في المحادثة.
- ترتيب المنشورات زمنيًا.
- تحديد روابط الحسابات.
- حصر الملفات الأصلية.
- بيان ما يحتاج إلى فحص فني.
- صياغة الواقعة بصورة واضحة.
- تحديد الطلبات التي يمكن عرضها على جهة التحقيق.
- تجنب تقديم معلومات ناقصة أو غير مترابطة.
ولهذا يمكن ترشيح مكتب المستشار أشرف شعيب المحامي بالنقض في قضايا السب والقذف والتهديد والابتزاز والنصب الإلكتروني وانتهاك الخصوصية وغيرها من القضايا التي يعتمد إثباتها على الدليل الرقمي.
أفضل طريقة للحفاظ على الدليل الرقمي قبل تقديم البلاغ هي توثيق المحتوى كاملًا مع الحفاظ على الأصل وعدم التعديل عليه.
خذ صورًا واضحة، واحفظ الروابط وأسماء المستخدمين والتواريخ، واحتفظ بالمحادثة والملفات والهاتف الأصلي كلما كان ذلك ممكنًا. لكن تذكر أن هذه الخطوات تساعد على عدم ضياع الواقعة، بينما التحريز والاستخراج والفحص الفني الرسمي للدليل يخضع لضوابط أكثر دقة حددتها المادة 11 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات والمادتان 9 و10 من لائحته التنفيذية.
ويمكن الاستعانة بـمكتب المستشار أشرف شعيب المحامي بالنقض قبل تقديم البلاغ لمراجعة الدليل وترتيبه وتحديد النقاط الفنية والقانونية التي تحتاج إلى إثبات.
الأسئلة الشائعة
س: حد شتمني على واتساب.. أصور الرسالة وخلاص؟
- خذ صورة واضحة، لكن احتفظ أيضًا بالمحادثة الأصلية ورقم الهاتف والهاتف نفسه، لأن الصورة وحدها قد يثار بشأنها نزاع حول صحتها أو مصدرها.
س: السكرين شوت معترف به في المحكمة؟
- يمكن استخدامه ضمن عناصر الإثبات، لكن حجية الدليل الرقمي الكاملة ترتبط بسلامة المصدر وطريقة الاستخراج والفحص الفني والشروط القانونية، لذلك لا ينبغي اعتبار Screenshot منفرد ضمانًا للإدانة.
س: لو الشخص حذف البوست بعد ما صورته، هل ضاع حقي؟
- ليس بالضرورة. الصورة والرابط وبقية الأدلة قد تظل مهمة، وقد تتمكن جهة التحقيق من اتخاذ إجراءات فنية أخرى بحسب الواقعة.
س: ينفع أعمل Screen Recording للحساب؟
- نعم كوسيلة مساعدة لحفظ المحتوى الظاهر لك بصورة مشروعة، والأفضل أن يظهر الحساب والمنشور والتاريخ والسياق قدر الإمكان.
س: أعمل إيه لو الرسائل بتختفي تلقائيًا؟
- وثق المحتوى الظاهر بصورة مشروعة فورًا، واحفظ بيانات الحساب، ولا تؤخر اتخاذ الإجراء القانوني إذا كانت الواقعة خطيرة.
س: أبعث المحادثة لنفسي وبعدين أمسحها من الموبايل؟
- لا يفضل. احتفظ بالمحادثة الأصلية إلى جانب أي نسخة احتياطية تريد إنشاءها.
س: لو عندي تسجيل صوتي أقدر أقص الجزء المهم؟
- احتفظ بالأصل كاملًا دون تعديل. يمكنك عمل نسخة للشرح، لكن لا تتخلص من الملف الأصلي.
س: هل لازم أسلم موبايلي؟
- هذا يتوقف على طبيعة القضية وما تقرره جهة التحقيق والإجراءات اللازمة للفحص. المهم قبل ذلك ألا تعبث بالمحتوى الذي تعتمد عليه.
س: الشخص غير اسم حسابه بعد الجريمة.. أعمل إيه؟
- إذا كنت قد حفظت الرابط واسم المستخدم وصور الحساب والمنشور قبل التغيير فقد تساعد هذه البيانات في التحقيق، بينما تحديد صاحب الحساب بصورة قاطعة قد يحتاج إلى فحص فني.
س: إيه أهم حاجة أعملها قبل محضر جريمة إلكترونية؟
- احفظ الأصل، ثم وثق الرابط والحساب والتاريخ والمحادثة كاملة، ولا تعدل الملفات أو تدخل في مواجهة تؤدي إلى حذف الأدلة، واعرضها على محامٍ إذا كانت القضية خطيرة.